أبو البركات بن الأنباري

517

البيان في غريب اعراب القرآن

الأخيرة ياء كما قالوا : تظنّيت في تظنّنت . وقصّيت أظفارى ، في قصصت ، ويقضّى في يقضّض . قال الشاعر : 184 - تقضّى البازي إذا البازي كسر « 1 » . أراد : تقضض . فأبدل من الضاد الأخيرة ياء . وكذلك ههنا . أبدل من السين الأخيرة ياء ، فصار ( دسيها ) ، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها . قوله تعالى : « ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها » ( 13 ) . ناقة ، منصوب بتقدير فعل ، وتقديره ، احذروا ناقة اللّه . وسقياها عطف عليه . قوله تعالى : « فَسَوَّاها » ( 14 ) وَلا يَخافُ عُقْباها » ( 15 ) . الهاء في ( سوّاها ) ، تعود على الدّمدمة . ولا يخاف عقباها ، في موضع نصب على الحال ، وتقديره ، سوّاها غير خائف عاقبتها . واللّه أعلم .

--> ( 1 ) من شواهد ابن جنى ونسبه المحقق إلى العجاج . الخصائص 2 - 90 وجاء به ( كسر ) بدل ( كبر ) ،